أيد مجلس الأمن الدولي الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان، وذلك عقب صدور تحذير أمريكي من أن عملياتها العسكرية ضد الإرهاب قد تمتد لتشمل دولا أخرى
وصرح رئيس مجلس الأمن ريتشارد ريان بأن أغلب أعضاء المجلس يؤيدون العمليات العسكرية. خطاب جون نيجروبونتي قد يثير قلقا شديدا وكان مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن جون نيجروبونتي قد وجه خطابا للمجلس حذر فيه من أن الهجمات الأمريكية قد لا تقتصر على أفغانستان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وجاء في الخطاب أن التحقيقات الجارية حول الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي لا تزال في مراحلها الأولى. وأضاف أن "الولايات المتحدة قد تضطر لملاحقة منظمات ودول أخرى دفاعا عن نفسها". ويتوقع أن يثير هذا الخطاب قلقاً شديداً في بعض عواصم دول الشرق الأوسط من توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل أعداءً قدامى للولايات المتحدة مثل العراق. ميثاق الأمم المتحدة يجيز الهجمات وقد صرح وزير خارجية العراق ناجي صبري بأن استهداف العراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا بذريعة مكافحة الإرهاب هو تصفية لحسابات قديمة. وقال إن العراق لا علاقة له بالجماعات التي تتهمها الولايات المتحدة بتدبير الهجمات التي وقعت الشهر الماضي. وقد سارع حلفاء الولايات للتقليل من شأن الخطاب الأمريكي حرصاً منهم على ألا تتهم دول التحالف الدولي ضد الإرهاب باستهداف الإسلام أو المسلمين. وصرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بأن الاتفاق حتى الآن يقتصر على شن هجمات على أفغانستان، حيث تكمن المشكلة. وقال كوفي عنان، أمين عام الأمم المتحدة إن الهجمات الأمريكية تتسق مع ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح لأي دولة تتعرض لاعتداء حق الدفاع عن النفس. وأضاف عنان أن القضاء على الإرهاب يتطلب بذل جهود متواصلة ووضع استراتيجية واسعة النطاق توحد دول العالم وتتعامل مع كل جوانب المشكلة. ---- BBCArabic.com