![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| { .. هنآ نرحب بالتبآدل الإعلآني ~ al7alem.com@hotmail.com .. } | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() | ![]() | |
| ||||||||||
| | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| حالم ممتاز تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 200
![]() | معاناة غريبه! ترجمة: يوسف الوهباني ـ خاص لها أون لاين المصدر: وومن تو وومن.. وورلد ريبورت تعتبر الأسرة هي القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها المجتمع لإقامة بناء قوي متماسك، حيث إن الترابط الأسري يعتبر اللبنة الأولى لإقامة مجتمع متعافي من كل الشرور والمفاسد، وما يمر به العالم الغربي حالياً من تفكك وتشتت وفساد إنما راجع لفقدانه لهذه الميزة المهمة بالنسبة للإنسان والإنسانية جمعاء بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان. تعاني المجتمعات الغربية من خطر تفشي بصورة فظيعة، حيث أفرزت هذه المجتمعات شباباً مفرغاً من كل القيم والأخلاق والعادات القيمة، إنهم يتشرذمون في جماعات يساهرون الليل وينامون النهار يعاقرون الخمر والمخدرات، – بعد ذلك يأتي ما هو أقبح من تكوين عصابات سرقة وقتل وانتهاك أعراض.......الخ. وحالياً يمر العالم بمرحلة حرجة اقتصادياً، حيث ارتفعت أسعار المحروقات في كل أنحاء العالم، وضاقت الأسر بحالها، ما جعل رب الأسرة يفقد الأمل في إصلاح الأحوال ببلده فيضطر إلى هجر عائلته وبالتالي البلد الذي يعيش فيه. رب الأسرة حينما يهاجر فإنه يعلم أنه ترك أسرته بلا عائل يعولهم، وأنه يحلم براتب يصلح أحواله بالبلد الجديد. في أغلب الأحيان ربما لا يجد عملاً يقتات طعاماً منه، وحتى وإن وجد العمل فإن المصروفات بذاك البلد تأخذ معظم ما يحصل عليه ولا تبقي له مالاً يرسله لأطفاله. ونسبة للفارق الكبير بين العالم المتقدم اقتصادياً والعالم الثالث المتخلف اقتصادياً فقد بدأ شباب العالم الثالث بالهجرة لدول العالم المتقدم وبصورة شبه جماعية، ولقد اضطلعت بتهريب الشباب عصابات دولية تستعمل البواخر الخاصة بشحن البضائع لنقلهم لدول أوروبا وأمريكا، هذه العصابات كثير منها مارس الغش والكذب على المهاجرين بأخذ أموالهم وتركهم يموتون جوعاً في عرض البحر بعد هروبهم ليلاً، ومنهم من تم إيهامهم بأنهم مسافرون لدولة متقدمة مثلاً بريطانيا، وحينما يسافرون يقودنهم لبلاد أكثر فقراً من بلدهم الذي هاجروا منه وهكذا استغل البعض حاجة شباب العالم الثالث في الهجرة وجعلها مصدراً للغش. من قبل كان يهاجر الشباب غير المتزوج من دول العالم الثالث ولكن مؤخراً نسبة للحالة الاقتصادية المتردية صار المتزوجون من الرجال أيضاً يهاجرون ويهجرون أسرهم؛ ففي القارة الإفريقية تجد الهجرة إلى الدول الأوروبية هي أمنية كل رجل إفريقي، ففي كل من كينيا – بتسوانا – غانا – وسيراليون نجد نحو 40% من النساء بتلك البلدان يعشن بلا أزواج بل إن النساء أصبحن يدرن دولاب العمل بالدولة، وفي أمريكا اللاتينية نجد عدداً كبيراً من الرجال قد هجر أزواجه، ثم تأتي دول جامايكا – بيروهندوراس – فنزويلا وكوبا. وعادة ما يهجر الرجال أسرهن ويتركونهم بلا أي ضمانات اقتصادية تساعدهم على العيش، فيبقون معلقين على أمل واهم بإرسال مبالغ من جهة من سافروا، ولكنهم يصدمون فيما بعد بأنه حتى الرسائل الخالية من المصاريف قد توقفت! تصطدم الأم بواقع مرير ماذا تفعل لمواجهة هذا الموقف الذي يهدد بقاءها وبقاء أبنائها، بعضهن يضطرن للعمل في أعمال هامشية كالعمل بالمنازل بالساعة، وبعضهن يعتمدن علي نفقة إخوانهن.......... وهكذا. وبعضهن يعملن بالمزارع بالأعمال الزراعية، وأخريات بالمصانع كعاملات، بجانب عامل الهجرة الزوجية نجد عاملاً آخر ألا وهو عامل الطلاق، وأيضاً نجد أن العامل الاقتصادي هو المسبب الأول لتلك النزاعات الزوجية، فمنذ عام 1960م بدأت عادة الطلاق في التفشي، وقد تضاعفت كمية المطلقين بكل أوروبا، وفي هولندا تضاعفت النسبة ثلاث مرات، وتضاعفت خمس مرات في بريطانيا، أما في أمريكا نجد نحو مليون طفل يشاهدون بأم أعينهم عملية الطلاق القاسية، ففي البربادوس تضاعفت نسبة الطلاق لتصل عشرة أضعاف عما كانت عليه من قبل. في كل من المكسيك وبنجلاديش في الفترة ما بين عامي (48-1975م) نجد من كل عشرة نساء واحدة إما مطلقة من زوجها وإما مهجورة. يعتبر العامل الاقتصادي هو المحور الذي يرتكز عليه عامل الهجرة، – فالرجل يبحث عن الراتب والشيكات والبنك......الخ، ففي المجتمعات البدائية والمفرغة من العوامل الدينية والأخلاقية نجد أن الرجل يرى في زوجته وأطفاله عبئاً ثقيلاً عليه وبالهجرة يستطيع التخلص من ذلك العبء الثقيل، ففي بعض المناطق يستغل أصحاب العمل العمال ليعملوا بمناجم الفحم الحجري والمصانع لمدة 40 ساعة بالأسبوع، وإن اعتبر أن هذا الاستغلال هو العامل الأساسي في إبعاد الأزواج عن أسرهم، فالزوج لا يجد زمناً للقاء أسرته وأطفاله ويصبح غريباً عليهم وأحياناً لا يرى صغاره أياماً وأسابيع لأنه يخرج وهم نائمون ويأتي وهم نائمون. ولنفس الأسباب التي تجعل الزوج يهجر زوجته فإن بعض النساء أصبحن يتعمدن هجرة أزواجهن، وهذا عادة ما يحدث بأوروبا، فالمرأة تعمل في أماكن مرموقة وتنال راتباً جيداً يعيلها ويعيل أطفالها، بالتالي لا تحتاج لذلك الزوج السكير، ولذا تبدأ في التفكير بهجره كما يفعل الرجل، بعضهن يخترن رجلا ثريا وبعضهن يشترطن إحضار طباخ لهن بالمنزل ليريحهن من عملية الطبخ وهكذا. وفي أوروبا أحيانا لا يعقدن زواجا جديدا مع مثل ذلك الزوج، وإنما يمارسن حياتهن العادية مع هذا الرجل الجديد ويضطر الزوج القديم لترك منزله وأولاده للزوج الجديد، ولهذا فقد تضاعف عدد الأطفال غير الشرعيين بكل من السويد والنرويج وأمريكا إلى ثلاثة أضعاف بين عامي (60-1976)م. وفي دولتي الدومينكان وبنما لا توجد حاليا روابط عائلية، ولا نجد زواجا يعقد، لذا فإن الشريكين يعملان بالمطبخ مع بعض يساعد أحدهما الآخر. ونسبة إلى أن متوسط أعمار النساء يرتفع في أغلب الأحيان عن الرجال، ففي أوروبا يصل سن متوسط النساء نحو 80 عاما بينما متوسط سن الرجل نحو 70 عاما، ولهذا تعاني النساء المسنات كثيرا حيث تبقى لوحدها بعد رحيل زوجها، ونسبة لانشغال أولادها بعائلاتهم، فإنها في أغلب الأحيان تضطر للذهاب لملاجئ العجزة والمسنين. أما في الدول المحافظة فإن الجدة تصبح محل احترام ومحبة من جميع أحفادها ويوقرها الصغير والكبير، وتصبح منبعاً للحكمة والحنان والمحبة. وأخيراً يبقى السؤال الصعب بالنسبة للمرأة, هل تختار الزواج وبناء أسرة سعيدة؟ أم تختار العمل في الشركات والمصانع وتعتمد على الراتب الذي يقيها من هجرة الزوج المرتقبة مستقبلاً؟
__________________ |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |