{ .. هنآ نرحب بالتبآدل الإعلآني ~ al7alem.com@hotmail.com .. }


 
 
العودة   منتديات الحالم للحوار > ~*¤ô§ô¤*~ آكاديمية الحالم لعالم حواء وآدم ~*¤ô§ô¤*~ > اسرة سعيدة وحياة مديدة
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-02-2005, 02:02   #1 (permalink)
مشرفة منتدى الشكاوى والاقتراحات
 
الصورة الرمزية مرسى الحروف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: كوكب ملقوفة
المشاركات: 1,512
مرسى الحروف is on a distinguished road
حوار ... وتعليق ...



حوار ... وتعليق ..
قالت الزوجة لزوجها .الست ترى عيني مثل النجوم ؟
قال الزوج . نعم
فقالت الزوجه.الست ترى اسناني مثل اللؤلؤ؟
فقال الزوج .نعم
فقالت الزوجه .الست ترى شعري كخيوط الذهب ؟
فقال الزوج .نعم
فقالت الزوجه بدلال.اه يازوجي العزيز ..
ماجمل العبارات التي تقولها لي .
التـــعليـــــــــق
قد يتوهم بعض الأزواج ان محبته لزوجته ورقته معها وبثه
اياها كلمات الغرام وتبادله معها حديث العشق والهيام ...
علامة نقص رجولته ,اوضعف شخصييته
او سيطرتها عليه,ويتوقع انه يعبر عن حبه لزوجته
بطريقة اخرى ,ألا وهي تلبيه الطلبات الماديه ,
وينسى الأمور الاخرى .
ونقول لهذا الزوج.على هونك.....
ارفق بحال زوجتك.وتمثل قول الله تبارك وتعالى
((ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا
اليها وجعل بينكم مودة ورحمة))

فقد جعل الله سبحانه المرأةسكنا للرجل ,يسكن قلبه اليها,
وجعل بينهما الحب الخاص وهو الموده المقرونة بالرحمه..
وفي بيت تربى على هدي النبوة ,انه بيت علي بن ابي طالب,
وفاطمةبنت الرسول الله,فيروى ان عليا
دخل ذات مره على زوجة فاطمة
فوجدها تستاك بعود من اراك,
فاحب ان يلا طفها ,فسحب عود الاراك
من فِيها ووضعه أمام عينه..
وقـــــــــال.
حظيت ياعود الأراك بثغرتها..
اما خفت يا عود الأراك أراك
لو كنت من أهل القتال قتلتك ..
ما فازمني ياسِواك سَواك

مع أجمل تحية

ملقوفة شوي
__________________
التوقيع جاري البحث عنه
مرسى الحروف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2005, 12:50   #2 (permalink)
۞۩۩ أمير الكلمة ۩۩۞
 
الصورة الرمزية ~*§¦ الوجيــه ¦§*~
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
الدولة: " المدينة الفاضلة "
المشاركات: 13,058
~*§¦ الوجيــه ¦§*~ is on a distinguished road



سيدتي الانيقة ::

_( ملقوفة شوي )_

حوار رائع ,وتعليق اروع

سيدتي الانيقة:
مع الاسف الشديد اختي الكريمة ان اغلب الازواج بهذا الزمان قد اصاب مشاعرهم التبلد واصبح الزوج خالياً من الرقة والحنان , وعبارات الشوق والهيام لزوجته , وكأن تلك الكلمات لا تقال الا في سنوات الزواج الاولى وبعدها يتوقف التعامل بينهما عند واجبات وحقوق عادية من اكل وشرب ونوم وتربية للاولاد ...................الخ .
الزوجة خلقت سكناً للرجل يسكن اليها وتسكن اليه , وعبارات المدح والثناء , والغزل المحبب الى النفس يزيد اواصر المحبة بينهما , ويمدهما بطاقة معنوية وعاطفية من المشاعر التي تتجدد بتجدد الالتقاء .
؟
؟
الحياة جمالها الانثى متى ما احسنا التعامل معها , لانها اكسير الحياة وجمال الكون وروعته .
كم هو جميل ان نتهادى الورود ,
ان نتبادل الكلمات والهمسات ,
ان اتصل عليها في منزلها او مقر عملها لاهمس لها بكلمتين تعبر عن حبي وشوقي اليها ,
كم هو جميل ان استغل كل لحظة من حياتنا بكل مايعزز ارتباطنا ,
ويقوي علاقتنا , ويجدد مشاعرنا , واحاسيسنا بكل لحظة حب عشناها ,
بكل ذكرى جميلة جمعتنا معاً ,
في بيت , او سوق , او شارع , او مكان , او زمان ,
نتذكرها ونتبادل من خلالها لغة القلوب التي تعطي بلا حدود .
؟
؟
الزوجة دائماً بحاجة الى كلمات الحب والعطف والحنان مهما تقدم بها العمر , بحاجة الى ان تحس وتشعر انها لا تزال ملكة بقلب زوجها , بحاجة ان تحس وتشعر انها لا تزال عاشقة وملهمه لقلبه وعقله , وتموت هذه المشاعر عندما تقابل بالجفاء , عندما تصطدم بصخرة صماء لا تحس ولا تشعر , عندما يرى الزوج ان مهمته انتهت واضعاً نصب عينيه تأمين المأكل والمشرب والكساء , ناسياً أو متناسياً أن العواطف والمشاعر هي ملح الحياة ونكهتها التي لا يمكن للسفينة ان تستمر بدونها .
؟
؟
اعود واكرر ان حال الاغلبية هكذا , قد اصاب مشاعره وأحاسيسه الفقر حتى العدم .
فباتت الحياة اليومية روتين ممل وقاتل , يزيد الجفوة , ويباعد بين القلوب , حتى تهنا في غربة الايام
واصبح الهم لا يطاق , ولكننا نصبر ونحتسب قد لا يكون اكراماً لنا , ولكن هو لغيرنا ممن شاء القدر ان يكونوا
بيننا نهبهم عواطفنا ومشاعرنا وأحاسيسنا , ونتمنى ان يتغير الحال , ولكن أنى لنا ذلك .

الخلاصة ::
تظل الزوجة دائماً وأبداً بحاجة الى جرعات يومية من الحب والعواطف والمشاعر التي تهب روحها الامن والامان وتشعر بالسلام , وتشرق روحها بعبق المحبه والود المتجدد لزوجها واطفالها وكل من يشاطرها مسكنها من ذوي القربى , ومتى ماحرمت من هذه الحقوق , اصبحت الحياة خاوية , ممله , وموتٌ بطيء لا نهاية له .
اختي الغالية : ام ريــــــــــــم
بطاقة شكر وتقدير لقلبك وفكرك وقلمك المعانق سماء الابداع
مع دعواتي لكِ بحياة سعيدة هانئة .
ومنك العذر والسموحة .

باقة من زهور الجوري لقلبك وفكرك الراقي
دمتِ بــــــــــــود


أخوك في الله
الوجيـه
__________________


~*§¦ الوجيــه ¦§*~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2005, 03:02   #3 (permalink)
۞۩۩ أمير الكلمة ۩۩۞
 
الصورة الرمزية ~*§¦ الوجيــه ¦§*~
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
الدولة: " المدينة الفاضلة "
المشاركات: 13,058
~*§¦ الوجيــه ¦§*~ is on a distinguished road


اختي الغالية :: ام ريــــــــــــــم
اسعد الله اوقاتك بكل خير
اسمحي لي ان اثري موضوعك الراقي باضافة هذا الموضوع لارتباطه بما ذكرتي من افكار
تفتح امامنا المزيد من الحوار واللقاء الهادف .
كنت أنوي ان اطرحه كموضوع مستقل ولكن تذكرت موضوعك هذا فوجدت انه من الانسب
ان يحتوي صفحتك المشرقة لوجود الكثير من النقاط المشتركة بين ماذكرتي وماذكر الشيخ سليمان العوده وفقه الله .


الحـــــــــــــــــــــــــــب الزوجــــــــــــــي

د.سلمان بن فهد العودة 03/04/2004

زارني قبل سنة!
وكان يقفز على الدرج بتوثب ونشاط.
لم أصدق أنه ابن ثمانين سنة أو يزيد.
فقد كان الرجل بكل حيوية الشباب وهو في هذا العمر؛ ثم اكتشفت شيئًا من سر ذلك:
- تزوج عام 1368 هـ! وهو ابن ثلاثين سنة تقريباً!
- وقال لي: لا أتذكر أني غضبت عليها مرة واحدة، أو تكدرت نفسها مني، أو دَعَتْ عَلَيَّ أو على أحد من أولادها، وإذا شعرتُ بالصداع؛ فمن المستحيل أن تنام حتى أنام.
- يقول في تأثر: لا يمكن أن أذهب حتى لشراء الحاجيات، إلا وهي معي، وأنا أمسك يدها، كما لو كنا عروسين تزوجا البارحة.
وعلى إثر عملية جراحية؛ توقفَتْ عن الإنجاب! قال لها: أنت أغلى عندي من الأولاد، وأهم ما أصبو إليه حياتك!!
-يقول لي: ما دامت تطأ الأرض؛ فلا تفكير في الزواج.
لقد كنت أقرأ أن الحب عند الكبار؛ كالحريق في المباني القديمة، سرعان ما يأتي على كل شيء.
لكن من يرى هذه التجربة؛ يعلم أن الأمر ليس كذلك.
إن هذا نموذج حيٌّ واقعي، ولكن -من خلال التجارب ومراعاة أحوال الناس- يعتبر نموذجاً مثالياً.
لكن لا يلزم أن نعلِّق أنفسنا بمثل هذا النموذج، فيعود الواحد منا إلى زوجته ليطالبها بكل شيء، بينما لم يقم هو بأي شيء.
إن الزوجية حب ومودة:"خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"[الروم:21]، ولهذا، يحنُّ كلٌّ من الجنسين للآخر ويصبو إليه ويشتاقه!
وكأنه يبحث عن نصفه المفقود!
لما ماتت امرأة أبي ربيعة الفقيه دفنها ونفض يديه، ثم رجع إلى داره، فحوقل واسترجع، وبكت عيناه!
ثم قال يخاطب نفسه: الآن.. ماتت الدار أيضاً يا أبا خالد!!
إن البناء يحيا بروح المرأة التي تتحرك بداخله.

الحب من طرف واحد
كانت لابن عمر –رضي الله عنهما- جارية، وكان يحبها حباً شديداً، حتى إنها سقطت مرة عن الفرس التي كانت تركبها، فجاء إليها راكضاً، وجعل يمسح التراب عن وجهها وعن رأسها بحنان، ويفدّيها (يقول لها: فدتك نفسي فدتك نفسي). وهي تقول له: قالون قالون. (كلمة فارسية معناها: أنت رجل ممتاز).
ثم أتيح لها فرصة فهربت منه!!
فالتفت ابن عمر –رضي الله عنهما-؛ فلم يجد من كان يحبها؛ فكان يقول:

قد كنت أحسبني قالون فانصرفت
فاليوم أعــلم أني غـــير قالون

وذكر ابن حزم - رحمه الله- في كتابه (طوق الحمامة):
أن محمد بن عامر كان يرى الجارية فيحبها ولا يصبر عنها، ويأتي عليه الهم والغم إلى أن يشتريها ويتملكها! وبعد أن تصبح ملكًا له، تتحول المحبة نفوراً، ويصبح الأنس شروداً! فيتخلص منها!! حتى إنه أتلف بذلك مالاً عظيماً.
وكان أديباً نبيلاً، حسن الوجه والصورة! يضرب به المثل في حسنه وجماله، وتقف الألفاظ عند وصفه.
يقول ابن حزم: "ولقد مات من محبته عددٌ من الجواري، بعد أن تسلل الملل إلى علاقته بهن، وأنا أعرف جارية منهن، كانت تسمى: عفراء، لا تتستر عن محبته حيثما جلست، وكانت لا تجف دموعها أبداً".
إن الحب الزوجي بحاجة إلى مجهود غير عادي من الطرفين، من أجل أن يظل واقفاً على قدميه.
فمشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية الحياتية، التي يتم تجاوزها، بل ربما تكون سبباً في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تضاف إلى هذه الطبخة الجميلة.

وأحســن أيام الهوى يومك الذي
تهــــدد بالتـــحريش فيه وبالعتب


إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى
فأيـــن حلاوات الرسائل والكتب


إن المشكلة تكمن في ثلاث نقاط:

الأولى: عدم قدرة الإنسان على فهم الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فهم نفسه هو.
الثانية
: عدم القدرة على التكيف مع هذه الشراكة الجديدة، أو التكيف مع الأوضاع المتغيرة، وكأننا نريد باستمرار أن يكون ما كان على ما هو عليه.
الثالثة وهي الأهم: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتة من الطرفين في ديمومتها وبقائها وإزالة وطرد كل ما يعكرها.
لهذا أنت بحاجة إلى فهم قوانين اللعبة كما يقال وكما سمتها صاحبة كتاب (إذا كان الحب لعبة فهذه قوانينها).

الوسائل العشر للحب الدائم:
إذا كان الحب الزوجي عرضة للمرض أو للموت فعليك أن تحاول تجديده والمحافظة عليه.
أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك! وقولي أنت لزوجك مثل هذا.
إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة.
إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك.
ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة.
مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء.
اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك.
أو أن تجد المرأة الرجل نائماً؛ فتقبله على رأسه حتى لو ظنت أنه لا يشعر؛ فإن له حاسة تعمل، حتى خلال النوم! لا تظني أنه لا يدري!
أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ" صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628).
قد يعني هذا: الإنفاق على المرأة، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يعبر بالإنفاق، وإنما عبر باللقمة يضعها أحدنا في فيِّ امرأته.
وهكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع مع أهله.
إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته.
ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة.
أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات جديدة في حياتك، و سلوكك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات.
ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين.
الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس.
الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة.
الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته.
رابعاً: التقارب الجسدي.
ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير.
وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه.
خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها.
فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.
ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة.
وقد يكون الزوج أيضاً مريضاً، أو مجهداً فينبغي للزوجة أن تراعي ذلك، وأي علاقة بشرية - إذا أراد طرفاها أن تدوم – فلا بد فيها من أن تشعر الآخر بقربك منه وبوقوفك معه.
سادساً: التعبير المادي عن الحب.
من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل.
اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها.
سابعاً: إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات.
كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال.
وفي حديث أم زرع:" قَالَتِ الْخَامِسَة: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ" صحيح البخاري (5189)، وصحيح مسلم (2448).
يقول ابن حجر في الفتح : يحتمل المدح بمعنى: أنه شديد الكرم كثير التغاضي لا يتفقد ما ذهب من ماله وإذا جاء بشيء لبيته لا يسأل عنه بعد ذلك أو لا يلتفت إلى ما يرى في البيت من المعايب بل يسامح ويغضي .
ولا تنتظر أن يرد عليك من تصاحبه الحسنة بمثلها دائماً، فلا بد من العدل والإنصاف.
ومن الخطأ، أن نضع إبهامنا على طرف الكفة عند حسابنا أخطاء الآخرين؛ وأن نطيل ونفصل عند حساب صوابنا!!
وفي الأثر: " يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ" انظر السلسلة الصحيحة (33).
قال ابْنُ مُفْلِحٍ:

عَجِبْت لِمَنْ يَبْكِي عَلَى مَوْتِ غَيْرِهِ
دُمُوعًا وَلَا يَبْكِي عَلَى مَوْتِهِ دَمَا



وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنْ يَرَى عَيْبَ غَيْرِهِ
عَظِيمًا وَفِي عَيْنَيْهِ عَنْ عَيْبِهِ عَمَى


ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة:
كالأولاد، المنزل، العمل، السفر، المصروف، بعض المشكلات التي قد تهدد الحياة الزوجية.
تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد.
بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم.
عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل:
المقارنة مع الأخريات.
فإن الكثير من الرجال يقارنون زوجاتهم مع زوجة فلان، أو حتى مع فتاة رآها في مجلة، أو في الشاشة، أو غيرها.
والمرأة قد تقارن نفسها مع صديقاتها!!
فهذه زوجها غني، وتلك زوجها وسيم، وهذه زوجها كثير السفر معها، وهكذا...
فتقارن نفسها بهؤلاء، وبالتالي تشعر بالغبن, أو النقص.
إن هذه المقارنات تدمر الحياة الزوجية، وتزهد كلاًّ منهما في الآخر.
والمفترض أن تكون النظرة المقارنة مع من هو أقل منك!
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-:"انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ" صحيح البخاري (6490)، وصحيح مسلم (2963).
علينا أن نتعود أن نعيش واقعنا، وأن نقنع بما كتب الله - سبحانه وتعالى- لنا، وألا نمد أبصارنا وأعيننا إلى ما عند الآخرين، فالشيء القليل الذي عندك إذا أحسنت استخدامه سيكون كثيراً.
وقد يكون كثير ممن يتحدثون عن السعادة ويثنون على أزواجهم غير صادقين في ذلك، ولكنهم يتشبعون بمثل هذه الأمور، أو يقولونها من باب المجاملة عند الآخرين.
وعادة ما تبدو الزهور التي في بساتين غيرنا أجمل ! بسبب أن أيدينا لا تقترب منها.

اخوك في الله
الوجيـه
__________________


~*§¦ الوجيــه ¦§*~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2006, 10:57   #4 (permalink)
حالم متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 596
سحابة خير is on a distinguished road



حياك الله عزيزتي

مووضوع لا يكاد يخلو من الواقعية
ومع انه طرح كثير وهناك من حاوره وعلق عليه الا ان تنفيذ ما كتب فيه قليل ونادر



" لماذا تغيرت بعد الزواج وقد كنت مثال للاحاسيس الرقيقه في فترة الخطوبه
وكنت تتوق فقط لسماع كلمة من فمي
وتغمرك السعاده حين تراني


" أين انتي الان عني بعيد هل شغلتك الدنيا بما فيها عن اصول حبي لكِ
ام اصاب قلبك برودة الشتاااء القاتله
وذهبت تلك النظرات التي كانت تدفيني في الليالي البارده
..




....................
التجديد في الحياة هي مسئوليه مشتركه بين الزوجين
ولا ننسى ان تكوني يا فتاتي عشيقة له وخليلة وكل ما يتمناه ان تكوني

والمرأه ..... تحتاج الى تحريك السكر في قاع الفنجان ليصبح طعمه حلو
ومن يحركه غير احساسك الدافيء حبيبي

لا تجعلو الروتين يدخلو بيوتكم فهو كفيل بتغيرها الى قطب متجمد شمالي


والعبارات كثيره وقد تعددت الوانها ولكن المقصد واحد


"

واتمنى ان لا نفقد الحبيب بعد فوات الاواان

" على ايامك حياتي غير ............ روحي بعز وقلبي يخير
عايشه في الهنا عمري ياعمري ...........
وقلبي في سماك يطير
ومن غيرك اعيش احزان ما مرت على انسان
يمكن ضيعتك من ايديني ,,,,,,,,, وياليت اللي جرى ماكان
همومي مين مين يبددها .. وحياتي مين يسعدها
نحس بقيمة الاشياء احنا لما نفقدها
على ايامك حياتي غير ............ روحي بعز وقلبي يخير
عايشه في الهنا عمري ياعمري ...........
وقلبي في سماك يطير





لك كل التقدير على هذاالطرح المميز
__________________
سحابة خير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2006, 02:57   #5 (permalink)
مشرفة منتدى الشكاوى والاقتراحات
 
الصورة الرمزية مرسى الحروف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: كوكب ملقوفة
المشاركات: 1,512
مرسى الحروف is on a distinguished road
شكرا لك يالغالية ...

على حضورك وتعقيبك ...

والحياة الزوجية عدوهاااا الركود والروتين والملل

وتظل كلمات الحب والهمس اكبر محرك لها :p

دمتِ بود

ملقوفة شوي
__________________
التوقيع جاري البحث عنه
مرسى الحروف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مرعب بين أب و إبنته المتوفيه في المنام !!!!؟؟؟؟ Love 4 Life كان ياماكان في سالف العصر والاوان 0 09-03-2006 02:51
حوار صحفي مع الدكتور محمد الهاشمي هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام جداااا مشلهب القحطاني نشر وطي وشمس وفي 1 22-08-2005 11:46
مهممممممممهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههمممممممممممممم حوار مع الهاشمي مشلهب القحطاني نشر وطي وشمس وفي 0 14-07-2005 01:36
قصة قصيرة ( حوار بين زوجين ) فاهمة صح قطرات من حلم وانفاس من غرام 4 24-01-2002 04:12
ابنا وبنات اخر زمن .....ز حوار وحياء مفقود roro نشر وطي وشمس وفي 4 05-12-2001 08:34


الساعة الآن 01:34.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Development : web-enter.net